منتديات كيان منتديات كيان   منتديات كيان منتديات كيان

< موقع كيان - برنامج - ماسنجر - فوتوشوب - صور - الكلمات الدلالية - منتديات كيان - الخريطة >

[ ستايل منتديات كيان الجديد ]

العودة   منتديات كيان > كيان الاسرة والمجتمع > مملكة حواء > الاطفال | نصائح اطفال


الاطفال | نصائح اطفال عالم الطفل من مشاكل ونصائح طبية

الطفل والأبوان المطلّقان:إرشادات للتكيّف مع الوضع القسري المستجد!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2008, 07:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نزيف قلم
المدير العـام
 
الصورة الرمزية نزيف قلم
 

 

 
إحصائية العضو








نزيف قلم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10000
نزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond reputeنزيف قلم has a reputation beyond repute

 

 

Arrow الطفل والأبوان المطلّقان:إرشادات للتكيّف مع الوضع القسري المستجد!


AddThis Social Bookmark Button

 

يجمع علماء الإجتماع وعلم النفس أن طلاق الوالدين هو من الأحداث الصعبة التي تمر في حياة الطفل ما يؤثّر على نموّه النفسي والمعرفي والسلوكي. وغالباً ما تكون نظرة الطفل لوالده الذي أراد الإنفصال والإبتعاد أو والدته سلبيةً، فهو يشعر بأن والده أو والدته ترفضه ولا تتقبّله ليعيش حياةً نفسيةً ملؤها الغضب والإحباط..


وضع الباحثون عدداً من الدراسات والأبحاث التي تبيّن أن الطفل كجزء من الوحدة الأسرية يتأثّر بطلاق والديه تأثيراً سلبياً، ما يعود بالضرر عليه وعلى الأسرة فالمجتمع بشكل عام. وفي هذا الإطار، يشرح الدكتور يوســف اسماعيل علقم مظاهر هذا التأثير، على الشكل التالي:

> وجود صراعات داخلية لدى الطفل نتيجةً لانهيار الحياة الأسرية، ما يعزّز الدوافع العدوانــية تجـــاه والديــه والمجتمع.
> إنتقال الطفل في كثير من الحالات الى مقر آخر بعيداً عن الأسرة المتفكّكة ليعيش غريباً مع والده أو والدته، مواجهاً صعوبات في التكيّف مع زوجة الأب أو زوج الأم. وقد يقوم الطفل بعقد عدة مقارنات بين والديه وبين الوالدين الجدد ما يجعله في حالة اضطراب نفسي مستمر.
> يتحتّم على الطفل، وفقاً لهذا الوضع الجديد، أن يتكيّف مع بيئات منزلية مختلفة في النواحي الإقتصادية والإجتماعية والمستوى الثقافي ما يؤثر على شخصيته بدرجة كبيرة فيصبح ذا شخصية متأرجحة وغير مستقرة.
> يتحمّل الطفل كالآباء تماماً عبء التفكير الدائم في مشكلة الإنفصال وما يترتّب عليها.
> يعقد الطفل مقارنات مستمرة بين أسرته المفكّكة والحياة الأسرية التي يعيشها باقي أقرانه ما يولّد لديه الشعور بالإحباط والقهر، وقد يكسبه ذلك اتجاهاً عدوانياً تجاه أقرانه.
> يتعرّض الطفل للإضطراب والقلق نتيجة عدم إدراكه للأهداف الكامنة وراء الصراع بين الوالدين، أو أسباب محاولة استخدامه من قبلهما في شن الهجوم على بعضهما البعض واعتماده كأداة لتحقيق النصر على الطرف الآخر.
ويعلّق الدكتور علقم أهميّة على دور المؤسسات التعليمية في احتضان التلميذ الذين يعاني من مشكلات هذه الظاهرة، وذلك من خلال الأنشطة ما يخلّصه من الآثار السلبية التي اكتسبها نتيجة حالة الطلاق، كما تعينه على الإنجاز وتحقيق الذات ورفع معنوياته في مجتمعه ودفعه إلى التفوق كتعويض لما يشعر به.





مرآة لمشاعره


إذا بدا على أحد الأبناء أيّ من الأعراض النفسية أو السلوكية فعلى الوالدين عدم لومه أو توبيخه، بل يجب أن يكونا مرآةً تعبّر عن مشاعره أي يمكن لأحدهما القول نيابة عنه «لقد فعلت هذا الأمر لشعورك بالحزن والغضب وليس لأنك سيىء... وأنا أيضاً أشعر بالحزن وعدم الراحة فدعنا نفكر في حل للتخلص من هذا الشعور السيئ».



آثار سلبية



ومن جهته، يقول مدير المرحلة المتوسطة في مدرسة النصر الأهلية بجدة يوسف البحاري «ان الطلاق يجعل الأبناء يشعرون بالوحدة وبفقدان الثقة بالآخرين، مع ميل نحو العدوانية وتفريغ الكبت النفسي في أمور قد تكون ضارّة والخوف والتردّد في كل من يتعامل معهم ومحاولة إثبات الذات ولو بما يخالف المألوف، بالإضافة إلى التأخر الدراسي». ويضيف: «بالمقابــل، يعاني الأبناء ذوو الأبوين المنفصلين من العزلة الاجتماعية داخل وخارج المدرسة، وقد يميلون نحو العاطفة الشديدة ما يجعلهم يتأثرون بأقل الأشياء»، مشيراً إلى أن التدليل المفرط من أحد الأبوين أو الإثنين معاً للتعويض عما حدث من انفصال يؤثر على شخصيته فيصبح غير جاد وغير عملي في الحياة».



إضطرابات نفسية


والسؤال عن الإضطرابات النفسية التي قد تصيب الطفل من جرّاء انفصال والديه، تجيب عنه الإختصاصية النفسية في مستشفى قوى الأمن بالرياض مروة الصقعبي، بالقول: «للأطفال أساليبهم الخاصّة التي تجعلهم يشعرون بأنهم سبب في الأحداث التي تجري، وأنهم طرف فيها ما يشعرهم بالذنب وتأنيب الضمير، بالإضافة إلى إحساس الطفل بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه! ومعلوم أن فقدان الطفل أحد والديه بالإبتعاد عنه يولّد لديه الإكتئاب الذي تتمثّل أعراضه الشائعة، في: العزلة وقلة الإختلاط بالآخرين والبكاء الكثير، الخمول والوهن والحساسية المفرطة واضطراب في النوم وقلة الشهية وفقدان الوزن». وتضيف: «ومــن المحتمل أن تكون أعراض الاضطراب عكس ذلك أي يلاحظ أن الطفل يعاني من العصبية الزائدة والشراهة للطعام وقلّة النوم وعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة». وتوضح «إذا كان الطفل يعيش مع أحد الوالدين فإنه يبدو عليه القلق الزائد والخوف من الإنفصال عنه، ويمكن أن يظهر ذلك على الأخ أو الأخت، وهناك احتمال أن يشكو الطفل من الصداع وآلام في البطن أو الرجل.
كما توجد اضطرابات سلوكية مثل العدائية والسرقة والكذب والعناد وقلة احترام الكبار والقوانين».


سؤال وجواب


وتواصل الصقعبي حديثها، قائلةً: «من المهم جداً للأطفال معرفــة أن عــدم وجود الأب أو الأم في منزل واحد ليس معناه أن حبهما لهم سيقل أو قّل، وإنما إشعارهم أن هذا الأمر لن يتغيّر مهما حدث، كما على الوالدين أن يحسنا الإجابة على أبنائهما في مثل هذه الظروف».

وفيما يلي بعض الأسئلة المتوقعة من الأطفال، وطريقة الرد عليها من قبل الأهل:

> لماذا لم تعد أمنا تعيش معنا؟ وهل لا تزال تحبّها يا بابا؟

ـ إن الأشخاص البالغين تشتد عليهم المشاكل في بعض الأحيان فيصبح الشجار بينهم كثيـراً، وهذا ما لا تريدونــه أنتــم أن يحــــدث بيني وبين والدتكم. ولذا، وجد حل للمتزوجين فـي عدم العيـش ســوياً، وهذا لا يعني أنكم لن تروا والدتكم بل سيكون هناك تواصل بينكم وبينها.
أما بالنسبة للجزء الذي يتعلق بالحب فلا بد من ذكر أحد الوالدين للأطفال أنه لا يكره الطرف الآخر بل يحترمه ويقدر تعبه، ولذا لا يريد أن يتشاجر معه كثيراً، والإنفصال هو الحل.

> هل ستعود والدتنا للعيش معنا مرّة أخرى؟

ـ سوف نعمل على هذا الأمر، ولكن إن لم يحدث فأنا أحبكم كثيراً، وهي تحبكم كذلك. ونحن سنبتعد في الفترة الحالية عن بعضنا البعض، ويجب أن لا يؤثر هذا الأمر على علاقتنا.


تنبيه للوالدين


إذا لاحظ أحد الأبوين بعض الأعراض على الطفل وشعرتم حياله بالحيرة وعجزتم عن التصرف معه فيجب عرضه فوراً على اختصاصي.


ماذا لو حدث الإنفصال؟


يقدّم المشرف التربوي زكريا أحمد سعد بعض النصائح للوالدين، إذا حدث الانفصال بينهما:

> العمل بكل الوسائل ليشعر الطفل بأنه لا يزال بين والديه.
> الحوار المباشر وغير المباشر مع الأبناء للتعرّف على أحوالهم، ومساعدتهم بكل الطرق.
> عدم انتقاد أحد الوالدين للآخر ـ حتى و لو كانت هناك عيوب ـ ليثق الأبناء بالطرفين.
> الصراحة والوضوح والإجابة عن أي استفسار من الأبناء حتى يشعروا بالطمأنينة.
> الحذر من تجاهل الأبناء من قبل الوالدين بعد الإنفصال سواء كانوا في رعاية أحد الوالدين أو مع الأجداد.
> الدقة والالتزام بمواعيد رؤية الأطفال للآباء.
> التوازن في التعامل مع الأبناء (لا تدليل مفرط ولا شدة مجحفة).
> التشاور بين الوالدين بعد الإنفصال إذا تطلب الأمر ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة (المهم مصلحة الأبناء).
> عدم اللجوء إلى القوانين والمحاكم إلا في الحالات القصوى التي يستحيل حلها.
> تنظيم حياة الأبناء وإشغالهم بما يعوّض فقدان أحد الوالدين بين المدرسة والنادي وزيارة الأهل والأصدقاء وممارسة الرياضة، وتنظيم الرحلات والقراءة الهادفة.

 

 

من مواضيع نزيف قلم في المنتدى

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
يمكنك إضافة مواضيع جديدة
يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Limited SEO by vBSEO 3.3.0